السيد جعفر مرتضى العاملي
11
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
شريك له ، وشهد أن محمداً رسول الله ، وكف يده فهو آمن ، ومن جلس عند الكعبة ووضع سلاحه فهو آمن » . فقال العباس : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر ، فلو خصصته بمعروف . فقال « صلى الله عليه وآله » : « من دخل دار أبي سفيان فهو آمن » . قال أبو سفيان : داري ؟ قال : دارك . ثم قال : « ومن أغلق بابه فهو آمن » ( 1 ) . ونص آخر يقول : وجاء حكيم بن حزام وبديل بن ورقاء رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأسلما وبايعاه ، فلما بايعاه بعثهما رسول الله « صلى الله عليه وآله » بين يديه إلى قريش ، يدعوانهم إلى الإسلام . وقال : من دخل دار أبي سفيان - وهو بأعلى مكة - فهو آمن ، ومن دخل دار حكيم - وهو بأسفل مكة - فهو آمن ، ومن أغلق بابه وكف يده فهو آمن ( 2 ) . ونقول : إن في هذه النصوص العديد من الإشارات والدلالات ، نذكر منها ما يلي :
--> ( 1 ) البحار ج 21 ص 129 عن إعلام الورى . ( 2 ) مجمع البيان ج 10 ص 556 , والبحار ج 21 ص 104 وتاريخ الخميس ح 2 ص 81 .